عبد اللطيف عاشور

300

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

فأغنام « المرينو » مثلا تربى أصلا للأصواف الممتازة . بينما تنتج أغنام « شرو بشير » لحما طيبا ، وصوفا جيدا أيضا . وهناك سلالات « شفيوت » وغيرها . وفي آسيا وشمال أفريقيا توجد سلالات ذوات أذيال سمان ، وذلك لأنها تختزن الدهن في أذيالها ، كما تختزن الجمال الدهن في أسنمتها . وقد يصل « ذيل الخروف » الواحد منها خمسين رطلا ، حتى إن بعض رعاة الأغنام السمينة الأذيال يزودونها بعربات صغيرة تريحها من حمل ذلك الذيل . وتعيش الأغنام البرية في المناطق الجبلية ، ومن أشهر أنواعها الكباش القرناء ( كبيرة القرون ) المعروفة باسم « البجهورن » ، وهي تستوطن « جبال روكى » . وفي جمهورية مصر العربية أصناف مختلفة من الأغنام نجد منها في الوجه البحري : 1 - البلدي أو الفلاحى : وهي صغيرة الحجم ، ويغلب عليها اللون البنى ، والقليل منها أسود . 2 - الرحماني : وهي أكبر الأغنام المصرية حجما ، ولونها بنى . ثم نجد في الوجه القبلي : 1 - الأوسيمى : وهي كثيرة الانتشار في مصر ، ولون شعر الجسم أبيض ، أما الرأس فيغلب أن تكون فروته حمراء بنية . 2 - العبيدي : ولونها أبيض ، والرأس بنى ، وتوجد في محافظة المنيا . 3 - الصنباوى : وتوجد في منطقة « صنبو » وما حولها ، ويغلب فيها اللون الأبيض . ويعتبر « الأوسيمى » والرحماني من أفضل الأنواع من حيث الإنتاج . وتربى الأغنام في مصر أصلا لإنتاج لحم الضأن الذي يفضله الشعب على باقي اللحوم الأخرى . ومدة حمل النعاج 152 يوما ، وتفطم الحملان في سن أربعة أشهر غالبا . وقد تباع ذكور الحملان في هذه السن لذبحها ، وتسمى بالأوازى . والمعز : توصف بالحمق ، وتفضل على الضأن بغزارة اللبن ، وثخانة الجلد ، وما نقص من ألية المعز زاد في شحمه ، ولذلك قالوا : « ألية المعز في بطنه » ويسمى الذكر تيسا .